يعد التمثيل ممارسة إنسانية، يسعى من خلالها الفرد لإدراك المجهول بناء على نماذج من الخبرات. ومن الحقائق الكبرى في الموروث الديني الاسلامي العمل على استثمار كافة إمكانات التبليغ لتقريب العلم الشرعي تحصيلا وتوصيلا، والتمثيل باعتباره آلية منهجية وتواصلية، أسهم في تقريب مباحث العقيدة الأشعرية ويسر فهم قضاياها العقلية والمجردة، يتضح ذلك من دراسة كتاب «شرح العقيدة الكبرى المسماة عقيدة أهل التوحيد» للإمام أبي عبد الله السنوسي التلمساني (ت 895هـ)، ومدى استثماره للتمثيل بأشكاله ووظائفه، والتي خلصت إلى إلى أن التمثيل عند السنوسي لم يكن مجرد أسلوب بلاغي، بل كان منهجا معرفيا وتربويا وحجاجيا ساعد على بناء جسور التواصل بين المعارف الكلامية الدقيقة وعقول المتعلمين، مع الحفاظ على خصوصية الخطاب العقدي الأشعري.
Get the complete PDF version of this research paper.
دور التمثيل في تقريب العقيدة الأشعرية: من خلال كتاب "شرح العقيدة الكبرى المسماة عقيدة أهل التوحيد" للإمام أبي عبد الله السنوسي التلمساني(ت895هـ): جرد وتصنيف ودراسة
عبد المنعم الزكريوي، د. هشام تهتاه
كلية الآداب تطوان، جامعة عبد المالك السعدي، المملكة المغربية
التمثيل، العقيدة الأشعرية، الإمام السنوسي، شرح العقيدة الكبرى، علم الكلام، تقريب المفاهيم العقدية، الحجاج، التعليم العقدي