تُعد العلوم الشرعية والقانونية والاقتصادية من الركائز الأساسية لعملية التنمية الشاملة والمستدامة حيث يُشَكِّل هذا الارتباط بين هذه العلوم أهمية بالغة في معالجة عوائق التنمية، ويسهم في تحقيق التكامل والتوازن بين مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، فالعلوم الشرعية توفر الأسس والقيم الأخلاقية التي تنظم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومستقر لأن الشريعة الإسلامية تُشَكِّل مصدراً رئيسياً للتشريعات والقوانين في العديد من الدول، وتُسهِم في تعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية، أما العلوم القانونية فتوفر الإطار التنظيمي والتشريعي اللازم لتنظيم العلاقات بين الأفراد والمجتمع، وحماية الحقوق والحريات لأن القوانين والأنظمة القانونية تُسهِم في تعزيز الاستقرار، مما يشجع على الاستثمار والتنمية الاقتصادية، وأما العلوم الاقتصادية فتعتني بدراسة كيفية إدارة الموارد الاقتصادية المحدودة وكيفية تنميتها لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتعددة حيث تُسهم النظريات والسياسات الاقتصادية في فهم آليات السوق وتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
Get the complete PDF version of this research paper.
أهمية الارتباط الوثيق بين العلوم الشرعية والقانونية والاقتصادية في معالجة عوائق التنمية
د. محمد عاصف العباسي
وزارة التربية العراقية، شعبة البحوث والدراسات، العراق
الارتباط الوثيق، العلوم، الشرعية، القانونية، الاقتصادية