تعد مساهمة الآثار في التنمية السياحية الوطنية من أجل خلق الثروة وتحسين المستوى المعيشي للمواطن، كل منطقة أثرية صارت تجلب ملايين السياح سنويا، فاللجوء إلى السياحة بكل أنواعها حسب المقومات الموجودة منها الطبيعية والعلاجية، بالأخص التراثية الثقافية المعتمدة على الرصيد الحضاري للأمة،لجلب عدد السياح يجب تحقيق خدمات اجتماعية وتجهيزات التي يجب توفيرها لإشباع حاجات الزوار المادية والمعنوية على غرار توفير مرافق الإيواء والإطعام، الطرق والمواصلات، الدعاية وحضارة الاستقبال وغيرها من وسائل الجذب السياحي ،حرصت الجزائر على زيادة الوعي بأهمية السياحة كمصدر اقتصادي، للتعريف على سبل حماية وإعادة استخدامه ضمن إطار معاصر من خلال وضع الأسس والمعايير التي تساهم في إظهار قيمته وأهميته في التنمية الاقتصادية وتوظيفه كرافد أساسي من روافد السياحة، من أبرز أنواع السياحة ببلادنا السياحة العلاجية المستحدثة والمنتشرة والتي تمتلك موارد طبيعية علاجية مثل عيون المياه، التي تساعد على علاج العديد من الأمراض،سنتناول بالدراسة نموذجا من الحمامات المنتشرة بالجزائر وهو حمام الشارف بمدينة الجلفة.
Get the complete PDF version of this research paper.
تطوير المشاريع السياحية الحموية في دفع عجلة الاقتصاد حمام الشارف بالجلفة الجزائر أنموذجا
أ.د. حياة مكي
أستاذة التعليم العالي بجامعة زيان عاشور بالجلفة. الجزائر
حمام الشارف المعدني، الممارسة الاستشفائية التقليدية، التبرك، الاعتقاد، التوافد، الخصائص العلاجية.