تتناول الورقة ظاهرة التطرف الجهادي النسوي باعتبارها أحد أخطر التحولات في بنية الحركات المتطرفة المعاصرة، من حيث توظيف المرأة في الخطاب الجهادي كرمز للتضحية والمظلومية. وتنطلق الدراسة من فرضية أنّ هذا النوع من التطرف لا يمسّ الأمن المادي فحسب، بل يضرب في صميم الأمن الروحي للمجتمعات الإسلامية، لأنه يفرغ الدين من معناه القيمي والإنساني. وتسعى الورقة إلى تحليل العلاقة بين الانحراف الديني الذي يوجّه المرأة نحو الجهاد العنيف، والاضطراب الاجتماعي والنفسي الذي يجعلها قابلة للتجنيد، ثم اقتراح مقاربة متكاملة لمواجهته.
Get the complete PDF version of this research paper.
التطرف العنيف المؤنث والأمن الروحي: من التهديد إلى الوقاية
خولة وسير
باحثة دكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، المغرب
التطرف العنيف، المرأة، الأمن الروحي، العوامل، الدين المعتدل، الوقاية.