تواجه مناهج تعليم اللغة العربية تحديات بنيوية ووظيفية متزايدة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، حيث باتت الطرائق التقليدية قاصرة عن تلبية احتياجات "المتعلم الرقمي". تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء الدور المحوري لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة هندسة مناهج اللغة العربية وتطويرها. باعتماد المنهج الوصفي التحليلي، تناقش الورقة الإطار النظري لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات، وتستعرض التطبيقات العملية المتاحة لتعزيز المهارات اللغوية الأربع (الاستماع، التحدث، القراءة، والكتابة) من خلال أنظمة التعلم التكيفي، والمعالجة الآلية للغات الطبيعية. كما تتناول الدراسة التحديات التقنية، والتربوية، والأخلاقية التي تعترض هذا التحول، مقترحة حلولا عملية لتجاوزها. وتخلص الدراسة إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي يمثل ضرورة استراتيجية لردم الفجوة بين المتعلم ولغته الأم، موصيةً بتبني مقاربة تعليمية "هجينة" تجمع بين فاعلية الخوارزميات والدور الإنساني للمعلم، لضمان تعليم لغوي مشخصن ومستدام.
Get the complete PDF version of this research paper.
تأثير الذكاء الاصطناعي على مناهج تدريس اللغة العربية: نحو مقاربة تعليمية جديدة
د. عبد الواحد العوكاز
جامعة القاضي عياض، مراكش، المغرب
الذكاء الاصطناعي، تعليم اللغة العربية، المناهج الرقمية، معالجة اللغات الطبيعية، التعلم التكيفي.