Journal App

اشتراط معرفة اللغة العربية ومكانتها بين شروط الاجتهاد

Home اشتراط معرفة اللغة العربية ومكانتها بين شروط الاجتهاد

اشتراط معرفة اللغة العربية ومكانتها بين شروط الاجتهاد

Author: د. نجاد رجبوفيتش

Abstract

إن ما يميز العلوم الإسلامية هو انبثاقها من أصل واحد حفظ لها سماتها وخصائص تماثلها في الأصول رغم تباينها في الفروع، فهي تلتقي في منبع واحد هو القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة؛ لأنهما القطب الذي تدور حوله شتى العلوم الشرعية؛ ولأنه بعدما شق كل علم مساره، وتشعب في اتجاهات مختلفة، عادت هذه العلوم لتصب في القناة الأصل. اشترط علماء أصول الفقه معرفة اللغة العربية في الاجتهاد الشرعي، حيث اعتبروا العلم بها من بين الشروط الأساسية لصحة الاجتهاد وأهلية المجتهد، لكنهم اختلفوا في المقدار الواجب معرفته من اللغة مابين موسع ومضيق، كما أنهم اختلفوا أيضا في طبيعة ما يطلب من العربية خاصة بعد أن صارت معرفتها صناعة من الصناعات بعد أن تحولت العلوم كلها إلى الصناعة. و تتراوح آراء العلماء بخصوص مقدار اللغة العربية لصحة الاجتهاد من عدم اشتراط أن يكون المجتهد غواصا في بحور اللغة متعمقا فيها، وهو رأي إمام الحرمين الجويني، إلى اختزال شروط الاجتهاد في معرفة العربية على وجه التبحر التام، والاحاطة بمقاصد الشريعة على كمالها، مع إعطاء هذه المعرفة باللغة العربية مركزية بين سائر شروط الاجتهاد، وهو رأي أبي إسحاق الشاطبي الغرناطي الذي يعتبر ظاهرة فريدة في تاريخ الفقه الإسلامي.

Download Research

Get the complete PDF version of this research paper.

Research Information

Research Title:

اشتراط معرفة اللغة العربية ومكانتها بين شروط الاجتهاد

Author:

د. نجاد رجبوفيتش

Affiliation Institution:

أستاذ اللغة العربية بكلية الدراسات الإسلامية في نوفي بازار / جمهورية صربيا

Keywords:

شروط الاجتهاد، اشتراط اللغة في الاجتهاد، مقاصد الشريعة، أصول الفقه

Download Research

Get the complete PDF version of this research paper.

Download PDF