يعيش العالم في عصر تكنولوجي متقدم، حيث يشكل الذكاء الاصطناعي مجالًا متنامياً ومثيراً للاهتمام في مختلف المجالات. وتعتبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من أبرز التطورات التي شهدها القرن الحادي والعشرون، حيث بدأت تؤثر بشكل ملحوظ على مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك التعليم. حيث ان تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين تجربة التعليم من خلال تخصيص المحتوى التعليمي وفقًا للاحتياجات الفردية للطلاب، وتوفير أدوات تحليلية تساعد في تقييم الأداء وتوجيه التعلم. وبما ان الذكاء الاصطناعي يعمل على تيسير حياة الانسان و الذي بدوره يؤثر على عملية العمران بطرقٍ متعددةٍ، إلا أن هناك تحديات جسيمة تواجه استخدامها في بناء الإنسان والعمران. من أبرز هذه التحديات القضايا الأخلاقية المتعلقة بالخصوصية والبيانات، بالإضافة إلى الفجوة الرقمية التي قد تؤدي إلى تفاقم التباينات الاجتماعية. كما أن هناك حاجة إلى تأهيل المعلمين وتدريبهم على استخدام هذه التقنيات بشكل فعال، لضمان تحقيق الأثر الإيجابي المرجو منه . وعليه فإن استثمار الذكاء الاصطناعي في التعليم يتطلب توازناً دقيقاً بين الاستفادة من مزاياه و التعامل مع تحدياته، لضمان بناء إنسان متعلم وقادر على مواجهة متطلبات العصر، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة . و قد سعت هذه الدراسة لبيان إيجابيات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم و اثرها على بناء الانسان و العمران و كذلك سلبياتها . مع التركيز على التحديات المتعددة المتعلقة ببناء الانسان والعمران , وذلك من خلال المنهج الاستقرائي الاستدلالي والذي يوضح التحديات المرتبطة بتطبيق هذه التكنولوجيا لضمان استفادة الجميع بشكل متساوٍ وآمن.
Get the complete PDF version of this research paper.
أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وتحدياته على بناء الانسان والعمران
د. اشفاق حمود رزاز الورد
خريجة جامعة أم درمان
الذكاء الاصطناعي , تطبيقات الذكاء الاصطناعي , الإنسان والعمران.