إن علم أصول الفقه من العلوم الرائدة، والفهوم الحضارية الخالدة، والمفاخر المنهجية التالدة، والمباني العلمية البارقة ، التي تباهي بها على تطاول الزمن، وهي قوانين ابتكرها العقل المسلم ، لتكون قناديل هداية، من خلال الاجتهاد الدقيق المبدع المستند إلى أدلة كلية ، وكان ثمرة نظر عميق ، وفكر سديد، ومعرفة واسعة ، وعلم غزير، وإدراك لضرورة الخريطة الذهنية ، التي تعصم المرء من الزلل أو التيه في بيداء المساحات المعرفية ، ليكون هذا العلم الممثل الشرعي الضوابط المعرفة الإسلامية، وهو من أشرف العلوم، وأعظمها قدراً ، وأكثرها نفعاً لأن غايته في الوصول إلى معرفة الأحكام الشرعية في كل ما يجري في الحياة ، ليكون المسلم على منهج الله تعالى في حياته، ويصل إلى المكان الذي أمره الله به ، ويتجنب المعاصي والمحرمات والمضار التي ينهى عنها ، وبه يستطيع الوقوف أمام التحديات ودرء الشبهات. ونحتاج إلى القواعد الأصولية الفقهية وتطبيقاتها على الواقع أكثر من أي زمان مضى، نظرًا للتطورات الحياتية في المجالات كافة ، والحاجة ماسة إلى ضرورة وجود الحلول الناجعة المعضلات المسائل المتشابكة في الاقتصاد والاجتماع، والسياسة والأحكام السلطانية ، وبه نستطيع الرد على الشبهات ومواجهة التحديات
Get the complete PDF version of this research paper.
أثر علم أصول الفقه فـي مواجهة التحديات والشبهات
د. عبد الله مساعد يوسف بوغيث
وزارة العدل- الكويت
أصول الفقه، الشبهات، التحديات، الأحكام الشرعية