التربية إذا أرادت بناء المواطن الصالح، ابتداءً بحدود الجماعة وصولاً إلى العالم، فعليها بجعل العلوم الإنسانية ركيزة أساس تستند إليها العلوم الأخرى، لأنّها هي القادرة وحدها على تزويد العقل بآلاف روافد الاستشعار، التي تنقل أي صورة بكامل تفاصيلها. وعليه، فإنّ البحث سيحاول الإجابة عن الأسئلة الآتية: ١. كيف اختلف واقع التربية والتعليم مع عصر الرقمنة؟ ٢. ما علاقة العولمة بالتربية والتعليم والهوية؟ ٣. ما الهويات المتواجدة؟ وما علاقتها ببعضها البعض؟ ٤. كيف يتجلّى اضطراب الهوية في المسار الحياتي والأكاديمي؟ وما علاقة اللغة «العربية» بالهوية وتجليات اضطرابها؟ ٥. ما دور العلوم الإنسانية في معمعة المصالحة على الهويات، وبناء المواطن [المواطنة]؟.
Get the complete PDF version of this research paper.
التربية على المواطنة: تحديات التربية والتعليم في عصر الرقمنة
د. ليلى رامز أبو شقرا
أستاذة تعليم ثانوي في ثانوية زهية سلمان الرسمية المختلطة، لبنان
التربية، التعليم، اللغة العربية، المواطن، الهوية، لبنان، الطلاب، العلوم الإنسانية، التكنولوجيا، الرقمنة.