يتناول هذا البحث أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير الدراسات الشرعية والإنسانية، مع التركيز على التحولات المنهجية التي أحدثتها التقنيات الحديثة في دراسة النصوص الشرعية وتحليلها. وينطلق من ملاحظة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصراً على المجالات التقنية، بل أصبح أداة مؤثرة في العلوم الإنسانية والشرعية، من خلال قدرته على معالجة كميات كبيرة من النصوص وتحليلها باستخدام الخوارزميات وتقنيات التعلم الآلي. ويتمحور البحث حول سؤال رئيس يتمثل في مدى إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي في دراسة النصوص الشرعية والإنسانية دون الإخلال بالمرجعية الشرعية والأصول العلمية. ويتفرع عن ذلك عدد من الأسئلة المتعلقة بدور الخوارزميات في التحليل الدلالي للنصوص، وتأثيرها في الاجتهاد المعاصر، وأبرز التحديات المعرفية والأخلاقية، وآفاق تطوير الدراسات الشرعية والإنسانية في العصر الرقمي. ويهدف البحث إلى بيان التحولات المنهجية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في دراسة النصوص الشرعية، وتحليل دوره في تطوير أدوات البحث في التفسير والحديث والفقه، وإبراز أثره في الدراسات الإنسانية، إضافة إلى مناقشة التحديات المعرفية والمنهجية والأخلاقية المصاحبة لهذا التحول، واستشراف مستقبله.
Get the complete PDF version of this research paper.
الدراسات الإنسانية والشرعية في عصر الذكاء الاصطناعي: التحولات المنهجية والتحديات المعرفية
د. مريم مبارك الكندي
جامعة خورفكان، كلية القانون قسم الشريعة، أستاذ مساعد، دولة الإمارات العربية المتحدة
الذكاء الاصطناعي، الدراسات الإنسانية، التحولات المنهجية، التحديات المعرفية، التحولات الرقمية.