سعى هذا البحث إلى تحليل العوامل المؤدية للعنف عبر مستويات متعددة فردية، أسرية، مجتمعية، وهيكلية؛ واستخدام المنهج الوصفي في تحليل نتائج التقارير والدراسات لفهم طبيعة ظاهرة العنف، وأسبابها، وأشكالها، والنظريات المفسرة لها، والتعرف على الواقع العربي والعالمي، وأخيرًا الخروج بسبل التصدي لظاهرة العنف ومسبباتها. والتحليل المقارن لفهم الفروق بين السياق العربي والعالمي. وشملت الإجراءات جمع البيانات من 2021 إلى 2025، مع التحقق من مصداقيتها عبر مقارنتها بمصادر مستقلة. وقد خلص البحث إلى أن عوامل العنف ليست ناتجاة عن عوامل فردية معزولة، بل هي نتاج تفاعل معقد بين الفقر، والبطالة، والعوامل الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى تطبيع العنف في الأسرة والمدرسة. وكشفت النتائج أن 41% من النساء تعرضن لعنف جسدي، و60% من الطلاب واجهوا تنمراً مدرسياً، وبناءً على نظريات كالتوتر العام والعنف الهيكلي، أوصى البحث بتبني سياسات شاملة تشمل إصلاح المناهج التعليمية، وتعزيز القوانين الحامية للمرأة والطفل، ومعالجة الجذور الاقتصادية للعنف، مؤكداً أن بناء ثقافة السلام يتطلب تحولاً مجتمعياً شاملاً يبدأ من الأسرة وينتهي بالسياسات العامة.
Get the complete PDF version of this research paper.
العوامل المؤدية إلى العنف
أ.د عبد الرحمن بن عبد الله بدوي
كلية الملك خالد العسكرية، المملكة العربية السعودية
العنف، العنف الأسري، العنف المدرسي، العوامل الاجتماعية، العالم العربي.