لمواكبة التغيرات ومواجهة التحديات التي يشهدها العالم لا بد من الوقوف والنظر إلى المنهج النبوي، الذي يكشف عن الأهمية الكبرى للتربية؛ باعتبارها عنصرا أساسيا في بناء شخصية الفرد والمجتمع، فلا تزال التربية على مر العصور تشغل حيزاً كبيراً من عقول المفكرين والعلماء والمربين؛ فهي متعلقة بوجود الإنسان وتطوره. لذا خصصت هذا البحث لبيان النموذج النبوي في التربية ودور الشريعة في مواجهة تحديات العصر، ومن ذلك. عرفت المنهج لغة واصطلاحا، وذكرت تعريف التربية لغة واصطلاحا وتعريف النموذج، وذكر أهمية النموذج النبوي في التربية، ثم أسس وأساليب ووسائل التربية النبوية، ثم بيان ودور الشريعة الإسلامية في مواجهة التحديات من هذه التحديات: العولمة والتكنلوجيا ودور الشريعة في مواجهة التحديات، ودور الأسرة في بناء الفرد وتعليمه التفكير الناقد لمواجهة تحديات العصر، ودور الشريعة في تطوير المنهج التعليمي ليشمل القيم الدينية والأخلاقية مع ذكر أمثلة من السنة النبوية، وأجبت في هذه الدراسة عن تساؤلات مهمة، منها: ما هو المنهج النبوي؟ ما أهمية المنهج النبوي في التربية؟ ما هو دور الشريعة الإسلامية في مواجهة تحديات العصرة؟ وهل كان للسنة النبوية دور في بيان هذه التحديات؟ وتوصلت إلى عدد من النتائج المهمة التي سأبينها في نهاية البحث.
Get the complete PDF version of this research paper.
النموذج النبوي في التربية ودور الشريعة في مواجهة تحديات العصر
د. مريم مبارك خميس الكندي
جامعة خورفكان، كلية الشريعة والقانون، دولة الإمارات العربية المتحدة
النموذج النبوي، الشريعة الإسلامية، تحديات العصر